اختيار اللون

img img img img img img
الاسئلة المختارة
هل أن الإمساك قبل الأذان بدقائق مستحب أم احتياط بالفتوى أم فتوى بالاحتياط أم ماذا؟ ‏
 
بسمه تعالى
‏ وقت الإمساك هو وقت أذان الصبح ولما كان غير مضبوط بالدقة جرت العادة على الاحتياط ‏بثلاث دقائق أو أكثر.‏
كيف يثبت هلال الشهر العربي شرعاً ؟
 
بسمه تعالى
‏ ذكر الفقهاء ( قده) طرقاً لثبوت الهلال شرعاً منها رؤية المكلف بنفسه وشهادة بينة عادلة ‏على رؤيته وحصول التواتر والشياع المفيد للعلم والاطمئنان لا المستند على أسس واهية ‏ونحوها وإذا لم يثبت الهلال بالطرق المعتبرة شرعاً فيجب إكمال عدة الشهر ثلاثين يوماً ولا ‏يجوز الاعتماد على الظنون والحسابات  التي لا تفيد العلم لما ورد عـنهم ( الصوم فريضة من ‏فرائض الله فلا تؤدى بالتظني ) .‏
س / يعد البعض بحوثاً كجمع الشعر الخاص بالرثاء او استدراج اراء الفقهاء في موضوع ما من الانترنيت . فهل يحق لهم طباعته على شكل كتاب دون الاشارة الى منشأه ؟
 
بسمه تعالى :
من حقه ان يشير الى ما بذله من جهد بالضبط من دون زيادة تدخله بالكذب فيقول مثلاً ( جمع و تصنيف فلان ) أن كان جهده مجرد الجمع و التصنيف او يقول ( ترتيب فلان ) او يقول ( تقرير فلان ) ان كان دوره تدوين محاضرات شخص و تهذيبها و اعدادها و هكذا . و ليتذكر قوله تعالى أن الذين يحبون ان يحمد و انما لم يفعلوا فليحذر من انطباقها عليه .
 
ذكرت في كتاب (من وحي الغدير) ص 97 ...توجد مسؤولية على الأمة يجب أن تعيها وتؤديها وهي مطالبة المرجع بتعيين البديل وهذا العمل فعله أصحاب الأئمة مع شيعتهم.
1- هل هذه المسألة خاصة بأهل العراق وحوزة العراق أم شاملة لكل حوزات العالم كإيران وغيرها .
 
 
بسمه تعالى: هي عامة لكل صاحب مشروع رسالي يريد له الوصول إلى الأهداف المنشودة.
 
هل يجوز الان العدول من تقليد احد المجتهدين الى تقليدكم؟
 
 
بسمه تعالى: اذا كنتم تعتقدون بوجود المرجح الشرعي في جهتنا فيصح العدول.
 
ظهر في الآونة الاخيرة من يدعي انه رسول الامام المهدي (عج) ويطلب النصرة للامام ويدعي انه مستعد للمباهلة وقسم البراءة؟
 
 
بسمه تعالى: دلّت الاخبار على كذب مدّعي السفارة في عصر الغيبة الكبرى.
ما هو حكم الوسواس في الأمور الإعتقادية وهل ينطبق عليها مصداق الكفر لو فكر الإنسان بمثل هذه الأمور الشيطانية؟
 
بسمه تعالى: لا يؤاخذ الإنسان على هذه الأفكار لأنها خارجة عن إرادته لكن ينبغي له قطع الاسترسال في التفكير إذا حصل.
 
هل يجوز بناء محلات لغرض جعلها مقاهي تستعمل فيها آلات اللهو والقمار ؟
 
 
بسمه تعالى : يحرم عليه البناء بهذا القصد ويحل بتغيير القصد.
 
هل يصح الاشهاد عن طريق الهاتف وهل تُعتمد شهادة الشاهد في الحالات التي يتحرج الشاهد من حضورها كما في حالات (الزنا) و(القتل) وغيرها ؟  
 
 
    بسمه تعالى:  إذا حصل الإطمئنان بمعرفة شخص المتحدث وعدالته وصحة شهادته أُخِذَ بها
 
غالباً ماتكون أسلاك الهاتف واطئة نسبياً وفي أحيان كثيرة تتعرض للقطع من قبل أصحاب سيارات الحمل العالية . فهل يجوز مطالبتهم بتحمل نفقات ربط السلك وأجرة الموظف ؟
 
 
    بسمه تعالى:  الضمان يترتب على المتجاوز منهما والذي يسمى فقهياُ(التعدًي والتفريط) فإذا لم يلتزم صاحب الأسلاك برفعها إلى المقدار المطلوب وتركها متهدلة فالتلف عليه وإن كان ارتفاعها ضمن المسموح لكن صاحب السيارة متجاوز بتعلية حمولته أو عدم مراعاة الأسلاك فهو ضامن .
نصيحة المرجع اليعقوبي للمعلمين والمدرسين
السؤال :  
نصيحة يقدمها سماحتك للمعلمين والمدرسين تنفعهم في الدنيا والآخرة.
 
الجواب :  
بسمه تعالى:  ينبغي على الجميع معرفة خطورة الموقع الذي يتصدى له (المعلم) بكل اشكاله ابتداءً من الابتدائية حتى الاستاذ الجامعي فانه مشمول بالحديث الشريف: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) ومنشأ هذه الاهمية عدة امور:
1- قوة فرصته في التأثير في الطلبة - فموقعه ليس كالأب ولا كالأخ الكبير ولا كالجد ولا غيرهم - وان اعطاءه هذه الفرصة من قبل الله سبحانه وتعالى له امتحان ليرى هل يحسن الاستفادة منها ام لا فان ادى واجبه تجاههم وقام بمسؤولية كاملة كانت هذه الفرصة سبباً لنيل الكرامة عند الله سبحانه ما كان ليحصل عليها لولا هذا الموقع وان اساء والعياذ بالله كانت وبالاً عليه.
2- ان من شأن الطالب الانجذاب الى استاذه والتأسي به والاقتداء، وتقليده في افعاله واقواله ويتفاوت هذا الانجذاب بحسب قوة شخصية الاستاذ ومقومات تأثيره في الآخرين فاذا كان المعلم صالحاً كانت طلبته كذلك وان لم يتفوه بكلمة، وهذا معنى قولهم (عليهم السلام): (كونوا لنا دعاة صامتين) - أي دعاة بسلوككم - وان كان منحرفاً وتصرفاته ليست مستقيمة كان سببا لسقوط طلابه، وفي الحديث (من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة).
3- ان المسؤولية تتعاظم كلما اتسعت دائرتها والاستاذ يكون مسؤولاً عن اجيال عديدة من الطلبة ويربي في الموسم الواحد مئات منهم، لذا كان على الاستاذ ان يعي دوره اولاً ويسعى لاداء مسؤوليته كاملة لانها امانة في عنقه وقد امرنا برد الامانات الى اهلها غير منقوصة، فان احسن في صيانتها نال كفلين من رحمة الله سبحانه وان اساء - والعياذ بالله - نال ضعفين من العذاب، وما اظن احد تعرض عليه هذه الفرصة الثمينة والتجارة الرابحة مع الله سبحانه ويدعها ليخسر دنياه وآخرته.
ان الاستاذ يعتبر القطب والمركز الذي يجمع الطلبة وتلتقي عنده الخطوط بمختلف اتجاهاتها، فيجب ان يكون مستوعباً لهم جميعاً، وهذا يتطلب فيه اوصافاً عديدة: الايمان الراسخ، الثقافة الواسعة، التمكن من اختصاصه العلمي، رحابة الصدر، الشجاعة، الحزم، الرحمة والرفق، الكياسة وحسن التصرف، وليس هذا تسطير للكلمات، بل لان كل صفة من هذه تمثل جهة من شخصيته المتكاملة والتي بها يستطيع ان يدبر دفة طلبته بنجاح وينال سعادة الدارين.
وانني اذ اقول هذا، اعلم انه متعرض لعدة ضغوط:
اولها: من الداخل (نفسه الامارة بالسوء) التي تدعو الى الاغترار بعنوانه الكبير وتشعره باهميته وانه فوق الآخرين وهذا مفتاح الشرور والرذائل الخلقية كالعجب والرياء والحسد والحقد على الآخرين والاستهانة بهم وغيرها من المهلكات التي تتجلى له بصور مرعبة حينما تبلى السرائر وتتكشف الحقائق وتظهر البواطن.
ثانيها: ضغط المجاملات والاعراف (الاتكيت) الذي يحتاج الى شجاعة وحزم للوقوف ضد المنحرف منها وغالباً هو من هذا النوع وهو مما يؤسف له، فعليه - وفق هذا العرف المنحرف - ان يختلط مع الجنس الآخر وان يرتاد النوادي وان يشرب معهم ويغني ويرقص وان يتبادل الضحكات والبسمات غير الشريفة وكأن لسان حاله (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ)، وكأنه خلق عبثاً ولا غاية وراء وجوده الا اللهو الباطل .
فعلى الاستاذ ان يهذب نفسه ويراقبها دائماً ويتحلى بكل خلق فاضل وان يسعى لتطوير قابلياته العلمية فانها جزء مهم من مقومات شخصيته وقابليته على التأثير في الآخرين وليكون صورة مشرقة للانسان المؤمن من جميع الجهات.
ولا اعتقد ان الاستاذ سيسخر شيئاً لو كان كذلك، نعم، ربما تنازل عن بعض شهواته ونزوات نفسه الامارة بالسوء لكنه سيعيش لذة الانتصار على هذه النفس التي وصفها الحديث الشريف: (اعدى اعدائك نفسك التي بين جنبيك) وسيعيش السمو والترفع عن الحيوانية الهابطة، وانما يحسده غيرها ممن لم يمتلك هذه الشجاعة فلانهم لم يستطيعوا ان يرتفعوا مثله فيحاولون ان يخفضوه مثلهم:
ان يحسدوك عــــــلى علاك فانما                          متسافل الدرجات يحسد من علا
ان طاعة الله تجارة رابحة ليس فيها خسارة وتكاليفها ايسر من تكاليف طاعة النفس الامارة بالسوء او غيرها من العناوين التي تطاع من دون الله سبحانه، وهذا الكلام يدركه الاساتذة اكثر من غيرهم ، فقد خلقت الجاهلية المعاصرة اصناما جديدة تصدر الاوامر وعلى الانسان التائه المتعب المهزوم نفسيا الخاوي روحياً من سكينة الايمان وطمأنينته وسعادته، على هذا المسكين ان يطيع ولي الاوامر، وعلى رأس هذه الالهة المعاصرة: دور الازياء وصالونات التجميل وصناعة المساحيق التي تجعل النساء لاهثة وراءها لتصب الملايين في جيوب الغرب الكافر بعد ان اوحى شياطينه الى هذه الالهة الجديدة، ولا تستكثر علينا تسمية هذه الآلهة فانه مفهوم قرآني قال تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ)، وقال تعالى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ)، وفسرها الامام (عليه السلام): بان اتخاذ الارباب بمعنى انهم امروكم فاطعتموهم من دون مراعاة لامر الله سبحانه وهذا هو عين العبادة.
ان الشهادة الجامعية وحدها لا تكفي لتكوين شخصية الاستاذ فهذه الحضارة الغربية العوراء تنظر بعين واحدة هي عين التطور التكنلوجي وتنسى النظر بالعين الاخرى وهي الاخلاق فعمت ويلاتها البشرية كلها واصبح ضحاياها ملايين البشر ومليارات الدولارات.
ان الله سبحانه عندما شرع للبشر ديناً وسننا وقوانين لا يريد من وراءها شيئاً سوى تنظيم حياتهم واصلاحها لهم لانه خالقهم وصانعهم فهو الاعرف بما يصلحهم، فلماذا نترك هذا الصانع الخبير الرحيم بعباده ونتيه بين مخلوقات لا تملك لانفسها ضراً ولا نفعاً، اقرأ في الدعاء: (الهي ماذا فقد من وجدك، وماذا وجد من فقدك) حقاً ان من اتصل بالله سبحانه وتقرب اليه لا تبقى عنده قيمة لاي شيء لانه يسمو فوقها جميعاً، واذا ابتعد عن الله سبحانه فسيظل خائباً خاسراً لا يعوضه شيء عنه تبارك وتعالى.
ملاحظة : المصدر : كتاب (زيارة مدرسة) حوارية مع سماحة الشيخ اليعقوبي
اجتماع المدرس مع المدرسة
السؤال :  
في اغلب الاحيان يكون الملاك التدريسي للمدرسة مختلطاً، وغالباً ما يجتمع المدرس مع المدرسة لوحدهما بسبب ذهاب الآخرين لدروسهم حسب الجدول، فهل هذه الخلوة جائزة؟
 
الجواب :  
بسمه تعالى: ينبغي عزل المدرسين عن المدرسات خصوصاً وان الغرف في المدرسة كثيرة ويمكن هذا العزل، ولو حصل اختلاط فلابد ان يكون ضمن التعاليم والآداب الشرعية من حيث مراعاة الحجاب وعدم الخضوع في الكلمات على تعبير القرآن (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ )، ومن دون حصول خلوة بين الاجنبي والاجنبية كما يحصل عند مغادرة المدرسين لاداء وظيفتهم ويبقى المخلفون
طلب الاستاذ لبس التراكسود وخلع الحجاب
السؤال : بعض المدارس يكون مدرس الرياضة فيها رجلاً فيطلب من البنات لبس (التراكسوت) وخلع الحجاب والا فالرسوب هو السلاح الذي بيده، فهل يجب عليهن طاعته؟
 
الجواب :  
بسمه تعالى:
وهذا ايضا خائن اثيم ومشمول بالكلام الذي قلناه قبل قليل والا فان وظيفته وتكليفه لا يقتضي المخالفة الشرعية وليس من حقه ان يجعل الرسوب عقوبة على ذلك، واذا كان الدرس يتطلب خلع الحجاب وليس التراكسوت وامثالها من المخالفات الشرعية فلابد ان تتصدى له امرأة وان لم تتوفر فاما ان يترك الدرس خصوصاً وانه ليس ضرورياً ولا ثمرة فيه او يقوم رجل بالشرح النظري وتوضيحه بالرسوم مثلا مع احتفاظ الطالبات بحجابهن ثم مغادرة المكان وترك الطالبات يؤدين التمرين لوحدهن او اختيار مشرفة من بينهن لتقييم ادائهن، ويمكن التفكير في حلول اخرى فان من يخلص النية لله تبارك وتعالى فان الله لا يخذله (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)، اما الابقاء على هذا الحال الموصوف بالسؤال فلا احد يستفيد منه الا الشيطان والنفس الامارة بالسوء ولا ينصاع هذا المدرس لشهواته ونزواته فانها ترديه وتهلكه وليتذكر - ان كان شريفاً - هل يسمح له شرفه ان تؤدي ابنته او اخته او زوجته هذه الافعال امام الاجانب، وينبغي مراجعته كتاب (الرياضة المعاصرة في الفكر المعادي للاسلام) و (رفقاً بالرجال يا قوارير) ليعي المجتمع كيف ان الكفار صدروا الينا بضاعتهم البائسة الخسيسة من انحلال وفساد وانحراف تحت مسميات براقة لتنطلي على السذج كعنوان الرياضة او الفن ونحوهما.
الاختلاط في غرفة المعلمين
طلب المديرة للطالبات بالرقص
السؤال :  
خلال بعض حفلات المدرسة تطلب مديرة المدرسة من الطالبات الرقص والغناء امام الحاضرين، فهل هذا جائز؟
 
الجواب :  
بسمه تعالى:  لا يجوز لاحد ان يأمر بمعصية الله تبارك وتعالى ولو فعل فلا يجوز للآخرين طاعته كائناً من كان للحديث المعروف: (لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق)، ولان حق الخالق مقدم على حق غيره، فالغناء ونحوه من المحرمات وتغلظ الحرمة اذا كان بمحضر الرجال الاجانب، ومثل هذه المديرة خائنة للامانة التي اودعت عندها وقد امرها الله تعالى بان تؤدي الامانة امانة التربية والاخلاق وتهذيب النفوس لهؤلاء الطلبة الذين هم تحت رعايتها، وقد شدد الله تعالى على خيانة الامانة بجميع اشكالها ومستوياتها ومنها خيانة المسؤولية الملقاة على عاتقها والتقصير في ادائها ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)،(وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ)،( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً)، فمثل هذه المديرة خائنة اثيمة مطرودة من رحمة الله تعالى لا يحبها الله حتى تتوب وتقلع عن فعلها وتعود الى رشدها ولا تبقى ضحية النزوات النفسية والمجاملات غير المشروعة.
غض النظر عن الغش بمقابل مادي
السؤال :  
يشترط بعض المدرسين مبلغاً معيناً مقابل غض النظر عن غش الطالب خلال الامتحانات العامة؟
 
الجواب :  
 
بسمه تعالى:  في الحديث: (من احب عمل قوم حشر معهم) وهذا المدرس ليس فقط احب هذا العمل، بل انه اخذ الاجرة عليه، فيكون مشمولاً بما ذكرناه اعلاه ولكي لا تكون الاجوبة المتقدمة خيالية او مثالية بعيدة عن الواقع المعاش فلابد من دراسة الاسباب التي ادت الى هذا الحال مع وضوح النتائج السلبية المترتبة عليه، والمعلم - كانسان مثقف راع- يعلم قبل غيره هذه النتائج لذا تراه لا يرضى هذه الافعال لاولاده، بل يحثهم على الجد والتحصيل حتى ينالوا الدرجات العالية والدراسات الرفيعة، فلماذا تصدر منه هذه التصرفات الآن وهي ليست معهودة في زماننا ولم تكن تحصل حينذاك، فاذا عرفنا الاسباب من خلال دراسة تحليلية أمكن وضع العلاج، فان تشخيص الداء نصف الدواء.
الغش في الامتحانات
السؤال :  
 
ما حكم الغش في الامتحان لطالب يرى من هو ادنى منه مستوى يحصل على درجات عالية بطرق ملتوية؟
 
الجواب :  
 
بسمه تعالى:  خطأ الاخرين لا يبرر خطأ الشخص، فما دام الغش منهياً عنه لما ذكرناه آنفاً فلا يسوغه ان الآخرين يحصلون على درجات لا يستحقونها بل يبقى محافظاً على استقامته ويكون عندئذٍ شوكة في عيون المنحرفين ليشعروا بالخجل والحياء امام انفسهم كلما نظروا اليه وقد جربنا ذلك في حياتنا اما لو انحرف هو وصار مثلهم فانه سيُضيع الحق والعدل ويُشجع على الانحراف، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )، لذلك يؤنب القرآن من يرضخ لضغط العرف والتقاليد او بعض سلوكيات المجتمع المنحرفة، قال تعالى: (إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً).
انجاح الطالب بمقابل مالي
السؤال :  
طالب يحتاج الى بعض الدرجات ليحصل على النجاح ، فيدفع مبلغ معين لاستاذه لهذا الغرض، فهل هذا جائز لكلا الطرفين؟
 
الجواب :  
بسمه تعالى: 
 
اشرنا الى ذلك في كتاب (فقه الجامعات) وقلنا: ان النجاح ينبغي تحقيقه وفق الطرق والضوابط الصحيحة الموضوعة لها حتى ينجح الطالب (بذراعه) كما يقال بالمثل الشعبي، اما اتباع الطرق الملتوية فانها تؤدي الى تضييع مستقبل البلد وتراجع الكفاءات العلمية فيه بعد فقدان التقييم الصحيح وسنخسر الكثير بسبب هذا التشويش ونحن نعلم ان اهم ما يريده الشارع هو بناء مجتمع يقوم على اسس صحيحة وقويمة، لذلك فانه يمنع اشد المنع من أي خرق او اعتداء على النظام الاجتماعي العام، فان المصالح الفردية مهما عظمت فانها تذوب وتضمحل اذا تعارضت مع المصالح الاجتماعية وقد شبه رسول الله (ص) ابناء المجتمع كراكبي السفينة لا يستطيع احدهم ان يقول هذه خشبتي واريد قلعها فان ذلك يغرقه هو وجميع راكبي السفينة، بل لابد ان ينضم جهده الى جهدهم ليعيش الجميع في سعادة ووئام واي انحراف يصدر من احد يمكن ان يستشري ويعم ضرره الجميع قال تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً)، بل ان الفتنة والبلاء والضرر الذي يحصل بسبب انحراف المنحرفين تعم خسائره الجميع.
تكاسل المعلمين عن واجباتهم
السؤال :  
يتكاسل اغلب المعلمين ولا يكملون المناهج الدراسية خصوصا الصفوف الاولية وينجح الطالب للمرحلة التالية فتكون معلوماته غير كاملة ويؤثر كثيرا على مستواه في المراحل اللاحقة، فكيف تحل هذه المشكلة برأي سماحتك؟
 
الجواب :  
بسمه تعالى:  ان اللجان المتخصصة بوضع المناهج الدراسية ملتفتة الى ان كل منهج لمرحلة معينة مناسب لتلك المرحلة وان اكماله ضروري لتهيئة الطالب الى المرحلة اللاحقة كما ان عدد المحاضرات لكل درس لابد ان يكون كافياً لاستيفاء المنهج الدراسي وعندئذٍ لا يبقى عذر للمعلمين في عدم اكمال المنهج الدراسي والتقصير في اعداد الطلبة من الناحية العلمية.